زفاف
| ٠٥-٠٣-٢٠١٨

هذه تفاصيل قصة حب رؤى الصبّان وحمود الفايز

صورة من 8

في أول حوار لهما بعد الزواج٬ أكدت نجمة قناة دبي رؤى الصبّان، ونجم قناة MBC حمود الفايز٬ أن الصداقة جمعتهما لمدة ثماني سنوات٬ وموضوع الحب والزواج لم يكن في الحسبان أبداً٬ لكنّ الأمور تغيّرت فجأةً في أواخر العام الماضي٬ وهما إلى حدّ هذه اللحظة لا يعرفان كيف ولماذا حدث هذا.

حمود اعترف لـ”زهرة الخليج” أنه شعر بالخوف عندما صارح رؤى بمشاعره لأول مرّة: “من خلال صداقتي مع رؤى عرفت من هي هذه الإنسانة، سواء على صعيد سمعتها الطيبة أم مهنيّتها، وهذان الأمران يهمان أي رجل يريد الارتباط بفتاة ما، وبكل بساطة ارتباطي برؤى جاء من خلال تلميحي لها في جلسة واحدة هي أقرب إلى التصريح عن مشاعري. وشعرت حينها بأنها تقبّلت هذا الشيء. ولا أخفيكم أن الخوف حينها وأنا ألمح لها بمشاعري كان موجوداً داخلي بأن لا ألقى تجاوباً منها، وخصوصاً أني غير معتاد على هذا السيناريو. وسرعان ما طلبت منها رقم شقيقها الكبير”.

وصرّح حمود أن القصة فعلياً لم تأخذ منهما سوى سبعة أشهر من لحظة الإعجاب والاقتناع التام بأن الطرف الآخر هو الشريك المناسب له، وحتى موعد العرس مروراً بأحداث الخطوبة والزواج.

من جهتها أكدت رؤى أن الحب في نظرها هو قوة وانتصار، ودائماً لكل منتصر هناك تتويج، وتتويج حبها مع حمود هو الزواج٬ مشيرةً إلى أنّ حياتها تغيّرت عُقب زواجها٬ لكنها سعيدة بمشاركة زوجها في كل تفاصيل حياتها من فرح وزعل، وأكل وسفر وكل شيء.

وفي سؤالها عن حقيقة تكلفة زواجها التي صرح برنامج “بالعربي The Insider” أنها بلغت مليوني درهم٬ أكّدت رؤى أن تكاليف إطلالتها في العرس بلغت مليوني درهم، حيث ارتدت مجوهرات مرصعة بالألماس من دار شوميه Chaumet، كما أن فستانها الذي صممته منال المياس، كان مطرزاً بالشك اليدوي٬ رافضةً التصريح عن تكاليف الزواج ككل.

وعن فيديو “عقبال الثانية” الذي التقط أثناء العرس الرجالي في الرياض وانتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي٬ أكد حمود أن رؤى هي من أرسلت له الفيديو ممازحة “يتمنون لك الثانية”٬ مشيراً إلى أن الشاب الذي التقط الفيديو من باب المزاح توقف عن تصويره على سناب شات بعد أن رمقه بنظرة استغراب٬ متمنياً لو أنه أكمل التصوير ليسمع تعليقه على الموضوع.

وأضاف حمود أنّ رؤى تعرف من الذي اختارته زوجاً لها٬ وأنها ستكون شريكة دائمة لحياته٬ متمنياً لو أنه تزوج “بدري” لأن الزواج هو راحة واستقرار واطمئنان.

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الإلكتروني

*