ديكور
| ٠٣-٠٥-٢٠١٥

بين الهندسة الداخلية وهندسة الديكور مع المهندسة السعودية أزهار ماجد

 

مهندسة التصميم الداخلي السعودية أزهار لا تختص بتفاصيل قطع الأثاث وتنسيقاتها ومصادرها، بل أن مهمتها تكتمل قبل أن توضع أي قطعة أثاث داخل المحيط الجمالي للديكور الداخلي، سواء كان مكتباً أو منزلاً أو عيادة، فهي تعطي أبعاداً أخرى للجدران والسقوف والأرضيات، وتجعل منها عالماً بارزاً يكمل الأجواء الداخلية بعناصر ديكور خاصة أعدت للمكان هذا من دون غيره. وفي حوار مع المهندسة خصت به “أنا زهرة”، تعرفنا أكثر على هذا الفن من خلال تصميم عيادة خاصة، كما سنعمل على إستعراض المزيد من تصاميمها في المواضيع القادمة.

 

ما هي طبيعة إختصاصكِ بالهندسة الداخلية وما الفرق بينها وبين هندسة الديكور؟

  هو من مجالات الهندسة والبناء هو هندسة التصميم الداخلي، طبيعة التخصص يدخل في فن حلول معالجة المكان والمساحة بإضافة ( الجدران – الاسقف – الارضيات) لتكوين غرف داخليه. كل غرفة  في نظرنا سواء كانت ( مدخل- غرفه نوم- حمام – مطبخ- غرفه معيشة ) على المنظور الصغير. على  المنظور الكبير  الغرف تتعدد كالمبنى ( مستشفى- محل تجاري – محكمة- فندق) . فيصبح مبني له عناصر من الغرف وكل واحده منها لها نشاطاتها ومعاييرها واحتياجاتها ولها معايير عالميه تم الاتفاق عليها بما يناسب حجم الانسان. عليه يعتمد على حجمة ينتج التأثر بما نقوم به وطريقة حياكته وتعامله مع المكان  وايضاً من وظائف المهندس ان يقوم برسم خطة للفكرة للمكان يحدد نوعيته الشكل العام للمكان والجماليات وايضاً يدخل عميقا الى المواد المستخدمة والأثاث والإضاءة واستخدامات الكهرباء والتكيف الداخلي فيعالج  التهوية داخل المبنى، ويدخل أيضاً بالمواقع العامة  والأماكن الخاصة فيحل أيضاً حركة المستخدم الى كيفيه إرشاده للأماكن من حيث في المواقع العامة او التجارية برسم إرشادات تسهل حركه مروره . كما يراعي المهندس الناحية الاستهلاكية، فيقوم بالاهتمام بالاستدامة وهي الاهتمام بالمواد المستخدمة بحيث تتبع معايير عالمية تخدم البيئة والتشجير داخل المبني، والهواء داخل المبنى،  بحيث انه يكون معالجا بطريقة توفر الطاقة والتهوية المناسبة للمكان. تعتبر من الاولى من نوعها خطت خط هندسة التصميم الداخلي سنه 1901 جلبت الى  العالم المنظور المختلف في فن تكوين المكان. فنحن نتعامل مع المبنى كوحده مهمة في حياتنا المدنية، فنحن نخرج الى مباني سواء كانت مجمعات – مقاهي – فنادق  وندخل الى مباني  سواء كانت بيوتنا واماكن سكننا .

وما العوامل والأدوات التي تستخدمينها في تنفيذ التصاميم؟

 

الفكرة أولاً، وذلك بجمع صور تمثل لنا معنى عن الفكرة غالباً، ففي تصميمي لعيادة مثلاً قمت بأخذ عنصراً من عناصر الجسم، وهي الاذن الداخلية، وقمت بتوظيفها، بحيث قمت بدراستها واستنباط الافكار والاشكال الرائعة من تصمميها، وعندها رسمت خطوطاً للمكان اعتماداً على هذا المنطلق.

من ثم نقوم بتحليل المكان ونرى احتياجاته، وبذلك نضع خطوطاً للمكان الاساسية وهي الجدران، والممرات والأرضيات، وعندها تنتج جدران وخطوط تلتقطها العين بحيث ترشدنا لمكان معين أو توقفنا من العبور الى مكان آخر .

أما ثالث عامل فهو الأدوات، وهي طريقة معالجه العين، من أول نقطة الى آخرها، بحيث يكون يسهل التعامل مع المكان والمرور فيه، أما المواد المستخدمة، فهي تختلف من مشروع الى اخر اعتماداً على الفكرة وعندها ينتج عندنا خط من المواد سواء كانت إضافة زجاج أم ستيل أم جبسوم.

 

العامل الرابع هو الألوان وتأثيرها والجو العام للمكان، فعندما نأخد فكر بحيث اننا نريد غرفه دافئة للعائلة نستخدم عناصر الوان دافئه ومنها الأصفر والبني بدرجاته والأبيض وإضافة بعضاً تشكيلة دائرة اللون، وهي دائرة مختصة بتدامج الألوان بالمساحة بحيث ان العين تتقبلها.

أما العامل الخامس فهو: حركة المستخدم بحيث تكون مرنة في المكان، والأماكن العامة، والأماكن الخاصه.

العامل السادس هو: الاضاءة ونوعها وتأثيرها نهاراً كانت أو ليلاً، وطريقة توزيعها بحيث أننا نعطي التأثير الصحيح.

العامل السابع هو: التشجير وإضفاءه النباتات، وهي عامل ضروري جداً لبعث بعضاً من الأوكسجين داخل التصميم الداخلي.

كما يراعى أن تكون جميع المواد المستخدمة، سواء كانت للأسقف والأرضيات والجدران أو الأثاث، مطابقة للمعايير العالمية وتوافق البيئة بحيث اننا بعد ان نستهلكها تعود لمصدرها الطبيعي او انها تحول الى مواد اخرى قابلة للاستخدام .

 

المزيد:

ورق جدران بسعر 2000 يورو للمتر الواحد

5 مصممين يقدمون 5 مزايا لديكور المرايا

مفروشات فخمة بتوقيع “فندي”

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الإلكتروني

*