قبل أن يشرع طبيب الأسنان في تخدير مريضه، يتعيّن عليه أن يستعلم أولاً عما إذا كان يعاني من حساسية أو أمراض سابقة، إضافة إلى العقاقير الطبية التي يأخذها في الوقت الراهن، وإلا فقد لا تؤثر مادة التخدير في المريض بشكل صحيح أو قد يؤدي ذلك إلى آثار جانبية غير مرغوبة.
وأشارت الجمعية الألمانية للعناية بالأسنان في مدينة كولونيا إلى أن مادة التخدير المستخدمة على النطاق المحلي نادراً ما تتسبّب في استجابات تحسسية. إلا أنّ الأمر قد يحدث، فمرضى الربو مثلاً يمكن أن تظهر عليهم أعراض حساسية من مادة السلفيت التي تستخدم كمثبت في بعض المحاليل.
وأكدت الجمعية الألمانية أنّ طبيب الأسنان يمكنه اللجوء إلى مواد فعالة أخرى إذا علم قبل التخدير بإصابة مريضه بالربو.
المزيد:
الإحساس بوخز الساقين يتطلّب استشارة طبيب:
معرفة نوع حساسية الأطفال ضروري للعلاج:
الإمارات بحاجة الى أسلوب أفضل لمعالجة حساسية الأنف
© 2012 جميع الحقوق محفوظة انا زهرة
لم يقم أحد بكتابة تعليق على هذ الموضوع
لا يوجد تعليق