مجتمع
| ٠٣-٠١-٢٠١٧

ليان وريتا وشهد: آخر رسائل ضحايا اسطنبول

 

 

ضمن 39 ضحية سقطت عشية الاحتفال برأس السنة في اسطنبول على يد تفجير إرهابي، حين دخل مسلح بزي سانتا كلوز وأطلق النيران على المحتفلين، هناك عشرين ضحية عربية من المغرب والأردن والعراق ولبنان والمغرب وفلسطين.
من بين الضحايا ثلاث شابات في مقتبل العمر وبكثير من الأحلام التي هوت مع رصاص الإرهاب وتمزقت مع بداية العام الجديد.
وقد تداولت وسائل الإعلام الرسائل الأخيرة للبنانية ريتا الشامي والفلسطينية ليان زاهر ناصر والسعودية شهد سمان.
 ريتا الشامي 26 سنة

كأنها توقعت موتها قبل ذهابها إلى هناك من بلدها لبنان لقضاء عطلة رأس السنة في تركيا.
كانت ريتا طالبة تدرس الإعلام بالجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، وبحسب ما ذكر والدها فقد حاول منعها من السفر، لكنه لم يفلح “وقررت الذهاب مع أصدقائها”.
وذكرت شقيقتها أنها قالت لها: “إن شاء الله منتسلى، وأكثر شيء ممكن يصير أني موت بانفجار وألحق بأمي”.
ويبدو أن الأمر مزحة، وقد يكون إحساساً مستبطنا غير معروف الأسباب أو هو حزن الأم الذي لم يغادر بعد، فقد كانت تشير إلى والدتها التي رحلت قبل 5 أشهر.
وقد نشر موقع “إم تي في” آخر رسالة من ريتا أرسلتها لصديقتها قبل السفر إلى اسطنبول، كتبت فيها أنها ستذهب إلى إسطنبول ولكنها خائفة.

 

– ليان زاهر ناصر 19 سنة
وكان آخر ما كتبته ليان على صفحتها في فيسبوك: “يا رب أينما كان الرضا اجعله دائما بقلبي”، “ربي أنت المُيسر وانت المُسھل سھل امري، وحقق مطلبي وسخر لي ما هو خير لي”، “ومع أنفاس هذا الصَباح، اللهم عوضني عن كل شي أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، اللهم إني أعوذ بك من قهر يؤلمني ومن هم يحزنني ومن فكر يقلقني”، “زي ما ترجع لربك بوقت حزنك وتحكيله عن ضياعك، ارجع له بوقت فرحتك واشكره واحكي له عن سعادتك وعن جمال اليوم اللي ابتسمت فيه وبالشكر تدوم النعم”، “لأن ربك يعلم ضعفك وحالك لن يتركك وحدك، اطمئن”.
وسادت أجواء من الحزن عائلة القتيلة ليان، حيث قال والدها: “قلت لها لا تسافري”.
– شهد سمان 26 سنة
كتبت شهد سمان في آخر رسائلها على موقع “سناب شات” تمنت لمتابعيها سنة خالية من الأوجاع مليئة بالحب والسعادة، وقالت: “قريباً ستفتح لكم صفحة بيضاء لعام جديد”.
وقال سليمان سمان، شقيق القتيلة في هجوم اسطنبول عن أخته إنها “الأقرب إلى قلبه”، حيث كانت محبوبة بين أهلها وصديقاتها لأهدافها السامية ومشاركاتها الاجتماعية الإيجابية.

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الإلكتروني

yhcfo

*