مجتمع
| ٢٠-٠٣-٢٠١٧

قصة واقعية: شكوك زوجي قتلت زواجنا

 

لا يختلف اثنان على أن الثقة أمر هام في الحياة الزوجية حتى يحس الزوجان بمعنى السعادة ، فالثقة في شريك الحياة تدعم وتقوي الحياة الزوجية وتخلق جوا فريدا من الحب والعطاء والتفاهم.

تقول الزوجة صاحب قصة اليوم: عشنا ستة أعوام لا يوجد بيننا أية خلافات، ولكن منذ أن عدت إلى العمل بعد أن كبر ابني قليلاً، بدأ زوجي يشك في ويخونني ويفسر كل خروج أو تأخير أو انشغال بغيرة وشك. تعبت من كثرة التبريرات والمحاولات ، حتى وصل الحال لاهانتي والخوض في أـخلاقي أمام الأهل والأبناء ولذا فقدت معه الأمان وأريد الطلاق.

أرأيتم كيف يوصل الشك والتخوين لطلب الطلاق، فكم منم بيوت خربت وأطفال شردوا بسبب الشك والتخوين، لقد وصل الشك بالبعض أن قاموا بتسجيل المكالمات لبعضهما ومراقبة شريك الحياة بالكاميرات، وتدخل الزوجة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم مستعار للتعرف على أخلاق زوجها وهل هو يميل للعلاقات ام لا . وهذه كلها تصرفات تافهة وعقيمة، لأن الأولى ألا تبحث عن ادانة الزوج بل تجلس معه وتحدد طريقها بالحسنى.

ولكي نتفادى انعدام الثقة علينا تفادي المسببات وهي كالتالي:

  • تكرار وكثرة كذب شريك الحياة.
  • تعود الزوج على الإصرار على قرارات فاشلة ومتكررة الفشل بكل مرة رغم نصح زوجته أكثر من مرة.
  • كثرة التهديدات بالطلاق او كثرة المطالبة بالطلاق.
  • تعريض شريك الحياة نفسه لمواضع ومواقف الشبهات بشكل متكرر
  • الفضفضة بالذكريات العاطفية القديمة وخاصة الزوجة أصبحت من أكبر أسباب الشكوك وبشكل أدق كتابة الذكريات القديمة بكراسة منذ كانت الزوجة بالاعدادية مثلا.ثم جلب تلك المذكرات ببيت الزوجية ووقوعها بيد الزوج.

القراء الأعزاء الشك بين الزوجين سم قاتل للزواج، والثقة زرعها مسئولية مشتركة بين الكرفين، واهم دعائمها المصارحة،وبغيرها لن تستمر الحياة.

 

لن نقوم بنشر عنوان بريدك الإلكتروني

zeqtp

*